الدورة الشهرية بعد سن الخمسين وما يجب أن تعرفيه

تكون الدورة الشهرية بعد سن الخمسين قد بدأت في التوقف، أو أنها تصبح مضطربة، ولكن في الغالب يُعتبر انقطاع الدورة الشهرية في هذا السن من التطورات الطبيعية، ولكن قد تتوقف فترة ويعود نزيف الدورة الشهرية في سن الخمسين، وسوف نتناول بالحديث اليوم الأعراض التي تشعر بها المرآة في تلك المرحلة العمرية مع الدورة.

أعراض انقطاع الدورة الشهرية بعد سن الخمسين

الدورة الشهرية بعد سن الخمسين

يمكن للسيدة أن تتأكد من انقطاع دورتها الشهرية في حال توقفت عن النزول لمدة سنة متواصلة، هنا تكون بالتأكيد قد وصلت لسن اليأس الفعلي، وخلال تلك المرحلة تشعر السيدة ببعض الألم، وبعض الأعراض الأخرى، ولا يحدث انقطاع للدورة بشكل مفاجئ، ولكن في بداية الأمر يحدث اضطراب في غزارة دورة الحيض ومواعيدها، فيمكن أن تتباعد المدة أو تتقارب بين الدورتين، أو ربما يزيد كم الدم أو يقل، وعند ظهور تلك الاضطرابات، على المرأة أن تستعد لكي تواجه أعراض دخولها المرحلة الجديدة، ومن الأعراض التي قد تشعر بها السيدة في تلك المرحلة:

  • قلة نسب هرمون الإستروجين، والذي ينتج عنه جفاف في منطقة المهبل.
  • ألم خلال عملية الجماع بسبب جفاف المهبل، بل وقد ينتج عن الجفاف فقدان بطانة المهبل لسماكتها، وذلك ما يسبب ألماً للسيدة.
  • خلال تلك المرحلة، تصاب السيدة بحكة وتهيج في جلد منطقة المهبل، وهنا يمكنها أن تقوم بتطبيق مواد مرطبة، ولكن على أن تكون موصوفة من الطبيب، حتى تتمكن من القضاء على تلك الحكة.
  • تشعر السيدة بحرارة وتعرق شديدين؛ لأن قلة مستوى الإستروجين له دور مهم في هذا الأمر، وإذا شعرت السيدة بذلك العرض خلال الليل، فسوف ينتج عنه ذلك اضطراب النوم.
  • من أشهر الأعراض التي تحدث خلال تلك المرحلة للسيدات في سن الخمسين، هو اضطراب المزاج والشعور باكتئاب وقلق، وقد يحدث لها اضطراب في ذاكرتها، وتختلف حدة الأمر من سيدة لأخرى.
  • ألم في منطقة الثدي، وهذا بسبب تغيرات مستويات الهرمونات، وقلة مستوى هرمون الإستروجين، ولكن على السيدة الرجوع للطبيب عند الشعور بذلك، حتى تتأكد أن الأمر مجرد عرض لسن اليأس وليس نتيجةً لتواجد مشكلة أخرى.
  • مع توقف الدورة الشهرية، يقل بشكل ملحوظ الكولاجين، فتظهر السيدة بوجه شاحب وتجاعيد أكثر.
  • في تلك المرحلة، ترتفع نسب الكوليسترول في الدم، وذلك يعرّض السيدة لزيادة نبضات القلب.
  • تكون السيدة في تلك المرحلة عرضة للإصابة بهشاشة العظام أكثر من الرجل في نفس عمرها.

أسباب غزارة الدورة الشهرية بعد سن الخمسين

قد يتم نزول الدورة بعد سن الخمسين مرة أخرى، وذلك لأكثر من سبب مرضي:

  • تواجد ورم حميد، ويظهر على هيئة زوائد داخل نسيج الرحم، أو داخل عنق الرحم، وهو سبب شائع لنزول قطرات دم، أو ربما نزيف حاد في هذا السن.
  • أن تصبح بطانة الرحم رقيقة أو أن تضمر الأنسجة الداخلية للرحم، ويحدث ذلك بسبب اضطراب هرموني البروجسترون والاستروجين، بسبب توقف الدورة الشهرية.
  • حدوث تضخم لبطانة الرحم، بسبب زيادة إفراز هرمون الاستروجين، وقلة إفراز البروجسترون، وبهذا يصبح سمك بطانة الرحم أكبر، ما يؤدي لنزول قطرات الدم، وتلك الحالة ليست بسيطة بل خطيرة تتطلب استشارة الطبيب فورًا، حتى لا يتحول الأمر لورم سرطاني بعد ذلك.
  • أن تصبح أنسجة المهبل رقيقة، بسبب قلة مستوى هرمونات الأنوثة، ويصبح جدار المهبل بذلك معرضاً لحدوث نزيف بشكل أكبر، بالأخص بعد ممارسة العلاقة الجنسية في سن الخمسين، لأن أنسجة المهبل باتت ملتهبة وجافة.

هنا تجد: علاج انقطاع الدورة الشهرية تعرفي على أهم الأسباب وطريقة العلاج

علاج انقطاع الطمث في سن الخمسين

لا يستدعي انقطاع الدورة الشهرية أي علاج، بل ترتكز طريقة العلاج  على تقليل الأعراض ومؤشرات المرض، إلى جانب الوقاية من الدخول في حالة مزمنة، ومن طرق العلاج:

  • الإستروجين المهبلي: من أجل تقليل جفاف المهبل، ويمكن أن يُستخدم بشكل مباشر داخل المهبل من خلال أنواع أقراص معينة أو كريمات أو حلقات مهبلية.
  • العلاجات الهرمونية: عن طريق الإستروجين، الذي يُعتبر من العلاجات الفعالة لتقليل الهبات الحرارية التي تنتج عن توقف الطمث، ولكن بالنظر إلى تاريخ المريض العائلي والطبي، يقوم الطبيب بوصف علاج الاستروجين ولكن لوقت قصير وبجرعات قليلة.
  • تم التصريح باستخدام دواء الجابابنتين للقضاء على النوبات المرضية، بل ويقلل من الهبات الحرارية.
  • يأتي دواء كلونيدين على هيئة لصقات توضع على الجلد أو على هيئة حبوب، وفي الغالب يوصف لمرضى ضغط الدم المرتفع، ولكنه كذلك يمنح الراحة من الهبات الحرارية للسيدات في سن اليأس.

هنا تجد أيضًا: عودة الدورة الشهرية بعد سن اليأس المبكر الأسباب وطرق الوقاية

حكم نزول الدم بعد سن الخمسين

إذا حدث ونزل على السيدة بعد سن الخمسين دم وكان بصفته المعروفة فإنه يُعتبر دم حيض على أرجح الأقوال؛ لأنه لا يوجد حد أقصى لسن الحيض، ولهذا فعلى السيدة وقتها أن تمتنع عن الصيام والصلاة ووجب عليها الاغتسال وقضاء ما فاتها من صوم.

ولكن إذا كان ما نزل كدرة أو صفرة، فإذا كان في وقت العادة، تم اعتباره حيض، وإن كان في وقت آخر فهو ليس حيضاً، وإذا نزل عليها دم الحيض المعروف، ولكن في وقت متقدم أو متأخر فلا تأثير له، ولكن تتوقف عن العبادات عند نزوله وتغتسل منه عند الانقطاع

إن نزول الدورة الشهرية بعد سن الخمسين هو من الأمور المعقدة والشائكة قليلًا والتي تسبّب القلق للسيدة، لأنها تكون لديها شكوك هل هي دورة شهرية بالفعل أم إشارة على مرض معين، وفي كل الأحوال من الأفضل مراجعة الطبيب لحسم الأمر.

المصدر: webmd.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى