تجارب البنات بعد عملية التكميم الإيجابيات والسلبيات

إعمالًا لمبدأ التجربة هي أفضل دليل، فلا توجد بنت أو سيدة مقبلة على عملية التكميم إلا وقامت بالبحث عن تجارب البنات بعد عملية التكميم قبل أن تخضع للعملية، لأن تجارب تكميم المعدة تكون عامل تشجيع أو تجعل الفتاة تعزف عن القيام بالأمر، فيتم التعرف عن الواجب القيام به، وهل تلك العملية تستحق القيام بها ونتائجها مرضية أم لا؟، كل تلك الأمور تشغل أذهان كل مقبل أو كل من يفكر في تكميم المعدة، لذلك سوف نستعرض معكم الآن مجموعة من تجارب البنات بعد الخضوع لتلك العملية.

تجارب البنات بعد عملية التكميم

توجد مجموعة كبيرة من تجارب البنات التي تكللت بالنجاح بعد الخضوع لعملية التكميم، وسوف نستعرض منها تجربة آسيا البالغة من العمر 35 سنة، كانت آسيا تعاني من زيادة وزن كبيرة منذ الصغر، وكانت طوال الوقت تتعرض للتنمر من المحيطين بها، كانت طوال الوقت حزينة ومكتئبة، لا تجري أو تلعب مثل بقية من في عمرها، كبرت آسيا وظلت حالتها النفسية كما هي، بل أصبحت منطوية.

عانت آسيا كثيرًا من اتباع أنظمة الدايت المختلفة، والتي ملت كثيرًا منها، وظلت التنمر مستمر حتى من أقرب الأقربين بسبب وزناه الزيادة، حتى قررت أن تجد حل لهذا الأمر، وبعد الكثير من البحث توصلت إلى قرار الخضوع لعملية تكميم المعدة.

لم تشعر بالتردد حتى للحظة، وذهبت إلى طبيب مختص في هذا المجال، وقامت باستْشارته وخضعت للفحوصات اللازمة قبل إجراء العملية، ثم بالفعل تم إخضاعها لعملية تكميم المعدة، وبالفعل لم تنتظر كثيرًا حتى بدأ وزنها في النزول بنسبة كبيرة وملحوظة، وعلى الرغم من قولها أنها كانت تشعر بألم كبير بعد العملية، ولكن قالت كلما وجدت وزني ينزل كنت لا أتذكر الألم وأشعر بالفرج والسعادة.

هنا تجد: شاي الماتشا للتنحيف الحل البديل لتكميم المعدة

سويت تكميم وزني 70

يعتبر وزن الـ 70 كيلو من الأوزان المتوسطة عند غالبية الأشخاص، ولكن هناك فتيات وسيدات يرون أنه أعلى من المتوسط، ولكن يجب العلم أن الفيصل هو إجراء قياس لمُؤشر كتلة الجسم، وليس النظر للوزن فقط، لأن إذا كانت هذا المؤشر 30 أو أكثر من ذلك، فسوف يكون الشخص مناسب للخضوع لعملية التكميم.

أما بخصوص تجربة من خضع لعملية التكميم وكان وزنه 70 كيلو، فقد قامت تلك العملية بمساعدته في التخلص من حوالي 15 حتى 20 كيلو، وبهذا وصل إلى الوزن المثالي، وكانت تلك العملية الحل المثالي لهم، بالأخص إذا كان الشخص يعاني من فقد الوزن أو اكتسابه مرة أخرى باستمرار.

وزني 80 وسويت تكميم

يقول المريض الذي خضع لعملية التكميم وكان وزنه 80 كيلو، بأن تلك العملية كانت فعالة للغاية بالنسبة له، فقد فقد من وزنه نسبة قريبة من النسبة التي يفقدها أصحاب الوزن المرتفع في العادة، لهذا فكانت فرصته للوصول للوزن الذي كان يحلم به كانت كبيرة للغاية.

ويجب العلم أهمية الخضوع لعملية التكميم بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فشل نزول الوزن الزائد على الرغم من كون الوزن متوسط، وذلك حتى يتم تجنب حدوث مخاطر السمنة الضارة بالصحة، وسوف يحصل على نتيجة مذهلة بالأخص إذا قام بممارسة التمارين الرياضية بعد عملية التكميم.

شاهد أيضًا: فيتارم للتخسيس بسرعة وأمان

تجربتي الفاشله مع التكميم

على الرغم من أن أغلب تجارب عملية التكميم ناجحة، ولكن تجربتي مع تلك العاملة كانت فاشلة، فقد أصبت بتسريب بعد تلك العملية، بل كاد الأمر أن ينهي حياتي، بعد أن خضعت لتلك العملية بشهر حدث لي تسريب وكان درجة حرارتي مرتفعة للغاية، قمت بالاتصال بطبِيبي واخبرته بما حدث.

وبالفعل طلب منى التوجه إلى المستشفى، وبعد أن ذهبت تم إخضَاعي لأشْعة الصبغة، وتم التأكد بالفعل إنني قد تعرضت للتسريب، وأدخلني الطبيب مرة ثانية لغرفة العمليات سريعًا، وتم تركيب قسطرة داخل بطني، وظل الأمر كذلك حتى شهرين، حتى تم التئام معدتي، وكنت أعاني من ألم شديد.

وعلى الرغم من مرور 4 شهور إلى الآن، إلا أنني لازلت أشعر بالألم، ولا أتمكن من تناول حتى ملعقة طعام واحدة، بل وفقدت شهيتي، ولكن غالبية التجارب تشير إلى كون الأمر طبيعي، وأنني سوف أتمكن من تقبل الطعام بعد مدة.

كرهت زوجتي بعد التكميم

يقول أحد الأزواج أنه تقدم لخطبة زوجته وكان يعلم أنها سمينة، ولكن لم يكن الأمر يسبب له أي ضيق بل كان يرضيه ذلك، وبعد مرور سنتين من زواجهما، رغبت زوجته في إجراء عملية تكميم، وكان الزوج يعارضها بشدة، بل وكان يحذرها من كل آثار العملية، سواء صعوبة تناول الطعام، والشعور بالضعف وتساقط الشعر، أو ظهور ترهلات شديدة، ولكن الأمر لم يفلح مع الزوجة، بل وقام الزوج بتخويف الزوجة من إمكانية عدم تقبله شكلها بعد ذلك، ولكن الأمر لم يفيد.

خضعت الزوجة لعملية التكميم، وبعد مرور عدة شهور، بدأت تظهر ترهلات على جسمها، بل وتزيد مع الوقت بصورة سببت للزوج الضيق، وبالأخص في منطقة الصدر، آثر ذلك على رغبة الزوج الجنسية، فيقول أنه مهما أراد القيام بالأمر كان يشعر بالضيق من مظهر جسد زوجته، بل ويقول أصبحت أنفر من زوجتي بعد التكميم، بل وصل الأمر إلى طلب منها عدم خلع ثيابها أمامه.

تجربتي مع التكميم بعد الولادة

سوف أقص عليكم اليوم تجربتي مع عملية التكميم بعد الولادة، إذا كان وزني 58 كيلو قبل الحمل، وخلال فترة الحمل بدأت اكتساب وزن زيادة، ووصل حتى 88 كيلو في نهاية الحمل، وكنت أعلم أن تلك الزيادة أمر طبيعي خلال الحمل، لهذا قررت الانتظار حتى بعد الولادة، ولكن ظل وزني في الزيادة حتى وصل حتى 100 كيلو، سبب لي الأمر ألم نفسي، وكنت طوال الوقت أبكي لأنني لم اتقبل شكلي بالوزن الذائد، ولهذا قررت أن أخضع لعملية تكميم المعدة بعد الولادة بـ 9 شهور، وبالفعل لجأت إلى طبيب مختص في هذا المجال، وبعد الفحوصات حدد لي موعد العملية، وكنت متحمسة لذلك.

بعد انتهاء العملية قمت باتباع نظام غذائي خصصه لي الطبيب، واليوم مر على تلك العملية 11 شهر، وبالفعل نزل من وزني 40 كيلو، وأشعر تمامًا بالرضا والسعادة، وانعكس الأمر على نفسيتي وبيتي.

هل ندمت على عملية التكميم؟

هناك دراسات كثيرة أثبتت أن غالبية من تم إخضَاعهم لعملية تكميم المعدة يشعرون بالندم فقط في أول أسبوع بعد العملية، ولكن ما سبب ذلك بالتحديد، فيجب العلم أن غالبية المخاطر والمضاعفات الخاصة بالعملية تظهر في أول أسبوع، والألم يكون شديد، لهذا يشعر المريض ببعض الندم، لأنه يكون معتقد أن الألم سوف يستمر.

ولكن من الهام العلم أن الندم بعد تلك العملية نوعين، وذلك كما يلي:

ندم قريب المدى

وهو أن يشعر المريض بالحسرة بعد الخضوع للعملية بشكل مباشر في أول أسابيع، ويكون سبب ذلك:

  • الألم الشديد الغير متوقع بعد التكميم.
  • يمكن أن يكون الشخص مائل للاكتئاب بطبيعته من قبل العملية.
  • وقوع أي مضاعفات للتكميم مثل القيء أو التسريب أو الغثيان بصورة كبيرة.
  • اكتئاب بعد عملية التكميم يعتبر أكثر سبب يسبب الندم بعد الخضوع للعملية.
  • عدم قدرة المريض على تناول أي طعام، ويتم فقط تغذيته في أول أيام عبر الوريد.

كل تلك الأسباب يمكن أن تشعر المريض بالندم في أول أيام بعد التكميم، وهنا على الطبيب أن يقدم له دعم نفسي، وأن يقوم بتوضيح أن تلك الأعراض عرضية وسوف تنتهي مع الوقت.

 الندم بعد تكميم المعدة بعيد المدى

فعندما تم سؤال مجموعة أشخاص أجروا عملية التكميم بعد ذلك بسنة بخصوص شعورهم بالندم بعد العملية، فهناك أغلبية منهم قالوا أنهم شعروا بالندم على القيام بذلك، ولكن ندموا لأنهم تأخروا على اتخاذ قرار الخضوع لها وليس العكس، ولكن العدد القليل منهم، قالوا أنهم شعروا بالندم من الخضوع لها، وأن الوقت إذا عاد سوف لن يتخذوا نفس القرار، وكان السبب وراء ذلك هو:

  • لم يقوموا بفقد الوزن المتوقع بعد تلك العملية.
  • بعد أم مر عام على العملية لم تكن النتائج بالنسبة لهم ملموسة، فرجعت الشهية كما هي، وبدأوا في تناول كم كبير من الطعام.

هنا تجد أيضًا: كريم القهوة للتنحيف الكريم السحري لإنقاص الوزن

ولكن ذلك الأمر يتطلب بعض التوضيح، لأنه يجب العلم أن عملية التكميم تساعد في القضاء على السمنة المفرطة، ولكن الوصول إلى الوزن المثالي مسؤولية المريض نفسه، فاتباع نظام غذائي بعد العملية وممارسة الرياضة يعتبر من الأمور المهمة التي تكون بنفس أهمية العملية، فالإفْراط في تناول المأكولات بعد التكميم سينتج عنه زيادة حجم المعدة مرة ثانية، بل وثبات الوزن أمر حتمي في هذا الموقف، وبالتالي لن يتمكن من الوصول إلى الوزن المثالي، ولن تتحقق أهدافه.

الموت بعد عملية التكميم

هناك دراسة أوضحت أن نسبة من توفاهم الله بعد الخضوع لعملية التكميم نسبتهم .08% ومعنى ذلك أن كل 1250 مريض يتوفى منهم مريض واحد، لهذا يجب العلم أن تلك النسبة تكون لمن كان يعاني من سمنة مفرطة، لأنهم معرضين أكثر لحدوث وفاة بعد أي عملية جراحية.

ولكن إجمالًا تكميم المعدة من العمليات الآمنة، ونسبة وقوع وفاة بعدها تكون قليلة بالمقارنة بأي جراحة سمنة أخرى، مثل تحويل المسار المصغر أو تحويل المسار التقليدي، بل ونسبة الوفاة أقل من الوفاة بسبب السمنة نفسها، وهي في حد ذاتها لا تسبب الوفاة، ولكن الأخطار التي تنتج بعدها وسوء إدارتها والتعامل معها هو المسبب للأمر، ولكن يجب العلم أن هناك مجموعة عوامل تؤثر في زيادة خطر الوفاة بعد تكميم المعدة وهي:

  • كما كان الوزن أكبر، كان احتمال الوفاة أكبر.
  • الرجال معرضين أكثر لهذا الخطر أكثر من السيدات.
  • المدخن يكون معرض للمضاعفات أكثر من غيره.
  • المصاب بداء كرون أو أي مرض مناعي آخر معرضون لخطورة ذلك.
  • إذا كان الشخص مريض بانسداد الشرايين أو مرض السكر.
  • في حالة تم إعادة العملية مرة أخرى.
  • السن الكبير، يكون معه نسبة وقوع مضاعفات أكبر.

مميزات عملية التكميم

من أهم المزايا التي تعود على الشخص من وراء عملية التكميم ما يلي:

  • نزول الوزن بصورة تدريجية بعد العملية.
  • تقوية الثقة بالذات.
  • نزول نسبة الكوليسترول الضار.
  • بعد العملية تنتهي الأمراض التي كانت مصاحبة للسمنة، مثل خشونة الركب وألم المفاصل ومرض السكر في كثير من الحالات، والضغط والتنفس بصعوبة.

تجارب البنات بعد عملية التكميم كثير للغاية، لأن السيدات والبنات هم أكثر فئات تطلب إجراء تلك العملية، وكل تجربة تكون مختلفة عن الأخرى، فهناك منها تجارب ناجحة وأخرى فاشلة، لهذا على من ترغب في القيام بذلك أن تستشير طبيب ذو سمعة طيبة في المجال قبل اتخاذ القرار.

المصدر: http://surgery.ucla.edu/bariatrics-gastric-sleeve

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى