ابر التنحيف saxenda تجربتي بالتفصيل وموانع استخدامها

ابر التنحيف saxenda تجربتي بالتفصيل

سأقدم لكم في هذا المقال تجربتي مع إبر التنحيف saxenda ليتمكن كل مَن يفكر في تجربتها من التعرف على التعليمات التي نصحني الطبيب بها، مع العلم أن لكل مريض تجربته الخاصة وأن أهم ما في الأمر اتباع تعليمات الطبيب المختص وعدم الإقدام على الأمر بأنفسنا؛ لأن لكل دواء أضرار ومساوئ وآثار جانبية غير مرغوب فيها.

تجربتي مع إبر التنحيف saxenda

أبلغ من العمر 35 سنة وأعاني من زيادة الوزن، حيث أن كتلة الجسم عندي أكثر من 30، وقمت بعدة محاولات كاتّباع نظام غذائي صحي أو ممارسة الرياضة لأتمكن من إنقاص وزني، وفي مرات كثيرة كنت بالفعل أفقد بعض الوزن ولكنه كان يعود في أقرب وقت بل ويمكن أحيانًا أن يعود أكثر من الأول، وذلك ما جعلني أصاب بالإحباط خصوصًا عندما بدأت أعاني من أعراض مقدمات الإصابة بمرض السكري من الدرجة الثانية ونصحني الطبيب بلزوم تنزيل وزني حتى لا أصاب بالسكري بالفعل.

قمت حينها بالذهاب إلى طبيب تغذية وسألته عن وسيلة تساعدني في إنقاص وزني، ونصحني بإجراء عملية لهذا الغرض ولكني في الحقيقة أخاف بشدة من إجراء أي جراحة، فأخبرني عن إبر التنحيف saxenda وعن درجة فاعليتها ولكنه في ذات الوقت أخبرني أن تلك الإبر لا تعتبر بديلًا عن الرياضة والحمية.

وبالفعل بدأت أستخدم تلك الإبر كل يوم، فكنت أشعر بامتلاء معدتي بعد تناول كم قليل من الطعام مع حرصي على اختيار أنواع طعام صحية وممارسة المشي كل يوم لمدة 30 دقيقة، وفي الحقيقة بعد شهر بدأت في فقد الوزن بشكل ملحوظ، وبعد شهرين  فقدت غالبية وزني، ولكني إلى الآن مستمرة على حقن saxenda -مع المتابعة مع طبيبي المختص- لأتمكن من التخلص من كل الوزن الزائد وعدم العودة للسمنة مرة أخرى.

هنا تجد: ابر التنحيف saxenda تجارب المستخدمين، سعرها فوائدها وأضرارها وطريقة الإستخدام

مميزات إبرة saxenda

كما قدمنا لكم تجربتي مع ساكسندا يجب أن نتحدث أيضًا عن دواعي الاستعمال كي يتم استخدام هذه الإبر بطريقة صحيحة، فمن المتعارف عليه أن هذه الإبر تساعد على فقدان الوزن ولكن يجب اتباع نظام غذائي سليم وممارسة الرياضة بشكل يومي للحصول على النتيجة المطلوبة، ومن ميزات هذه الإبر:

  • تشبه الهرمونات الطبيعية في جسم الإنسان والتي تساعد في تنظيم الشهية.
  • تتكون من مادة لها تأثير فعال وتتحكم في مراكز الإحساس بالجوع والشبع في المخ، لذلك فهي تنشط عملية الشعور بالشبع ما يساعد في فقدان المزيد من الوزن الزائد.

كيف يتم استخدام إبر saxenda

بعد أن تعرفنا على إبر التنحيف saxenda و تجارب بعض المستخدمين لها يجب أن نعلم كيف يتم استخدام هذه الإبر، حيث:

  • في بادئ الأمر، يجب العلم أن هذه الحقن تكون مليئة من قبل وعلى شكل قلم حتى يتم وضعها تحت جلد الشخص.
  • يتم استخدام الحقنة مرة واحد في اليوم في أي وقت، سواء أكان قبل الأكل أو بعده.
  • يتم حقنها في أكثر من مكان تحت الجلد؛ حيث من الممكن حقنها في الذراع أو البطن أو أعلى الفخذ.
  • يجب حفظ هذه الإبر في الثلاجة تحت درجة حرارة من 2 إلى 8 درجات مئوية.
  • يجب الحرص على عدم وصول برودة هذه الحقن إلى درجة التجميد؛ لأن ذلك سيتسبب في فقدان فاعلية وتأثير هذه الإبر، أما في حال تجمدها فيجب التخلص منها مباشرةً حتى لا تتسبب بأية أضرار.
  • إذا تم استخدام الإبرة فيجب حفظها في درجة حرارة الغرفة، كما يجب التخلص منها بعد مرور بضعة أشهر.

موانع استخدام إبر التنحيف saxenda

على الرغم من المميزات الكثيرة لهذه الإبر وفق ما جاء في  تجارب إبر التنحيف saxenda للمستخدمين ولكن توجد بعض الحالات التي يجب الامتناع فيها عن أخذ تلك الحقن، حيث يتم معرفة ذلك عند استشارة الطبيب ومن هذه الحالات:

  • الإصابة بسرطان الغدة الدرقية أو إصابة أحد أفراد العائلة بها.
  • الإصابة بالورم الصماوي المتعدد.
  • عند أخذ أدوية الفيتامينات والمكملات الغذائية التي قد تتفاعل عكسيًا مع الإبرة.
  • الحساسية تجاه المادة الفعالة لإبرة ساكسيندا.
  • الإصابة بمشاكل المعدة سواء مشاكل في الإفرازات أو في الهضم.
  • حدوث مشكلات في الكلى والكبد والبنكرياس.
  • عند الرضاعة الطبيعية أو التخطيط للحمل.
  • عند تناول أدوية الأنسولين.

شاهد أيضًا: حقيقة ابر فيكتوزا للتنحيف الأضرار وطريقة الاستعمال

مضاعفات محتملة للإبرة

في حقيقة الأمر وعلى الرغم من الفوائد والمميزات التي تحققها إبرة Saxenda إلا أن لها العديد من الآثار الجانبية ومنها:

  • يمكن أن تسبب أورام الغدة الدرقية.
  • يمكن أن تسبب التهابات في البنكرياس، لذا عند الشعور بوجود ألم في البطن يجب الإسراع والاتصال بالطبيب المعالج والتوقف في الحال عن استخدام الإبرة.
  • يمكن أن تسبب بعض مشاكل المرارة وتكوّن الحصى فيها، ما قد يؤدي إلى الحاجة لعملية جراحية، لذا فعند حدوث ألم في الظهر أو ظهور اصفرار في الجلد أو العينين يجب الإسراع إلى الطبيب فورًا لإجراء الفحص.
  • قد تُحدث انخفاضًا في نسبة السكر في الدم، لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها من قبل مرضى السكري من النوع الثاني.
  • تزيد سرعة ضربات القلب، لذا يجب التأكد من انتظام معدل ضربات القلب من قِبَل الطبيب عند البدء في استخدامها.
  • قد تؤدي إلى حدوث مشاكل في الكلى ويتضاعف الأمر إلى حدوث فشل كلوي.
  • يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب أو التفكير بالانتحار، لذا إذا أبدى الشخص أعراضًا سلوكية متغيرة فيجب الذهاب إلى الطبيب فورًا.
  • قد تؤدي -في بعض الحالات- إلى الإمساك أو الإسهال أو التعرض للصداع والقيء وحدوث انخفاض في سكر الدم، وهذه الأعراض قد تظهر عند بداية الاستخدام ثم تقل مع ومرور الوقت حيث يعتاد عليها الجسم.

و هكذا أكون قد سردت لكم تجربتي مع إبر التنحيف saxenda، أرجو أن تفيد الكثيرين وتشجعهم على استشارة الطبيب المختص قبل أي شيء؛ لأن تجربتي شخصية لا يمكن تعميمها وكل مريض وله حالته الصحية الخاصة به، ودمتم بألف خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى