البنادول الازرق للحامل دواعي استخدامه، وآثاره الجانبية على الجنين

يعد البنادول الازرق للحامل هو الخط الأول من الأدوية المستخدمة في تخفيف الآلام أثناء الحمل. يحتوي البنادول الأزرق (panadol) على مادة الباراسيتامول بتركيز 500 مجم. كما أنه يُعرف باسم أسيتامينوفين (Acetaminophen)، ويتواجد أيضًا في الأسواق تحت مسميات أخرى تجارية كثيرة.

أوضحت نتائج الدراسات العلمية التي أجريت على 65% من النساء الحوامل أن تناول دواء باراسيتامول خلال فترة حملهن آمنًا ولا يسبب مضاعفات غالبًا. لكن بعد استشارة الطبيب المعالج أولًا. وكذلك تقييم الموازنة بين الفوائد المحتملة لتناول هذا الدواء مقابل المخاطر المحتملة.

من ناحية أخرى، فقد أشارت أبحاث علمية أن استخدام البنادول الازرق للحامل في الشهور الأولى قد يغير من نمو الجنين. فما أضرار استخدام البنادول الازرق للحامل في الشهر الخامس؟ وما جرعة بنادول الازرق للحامل؟

دواعي استخدام البنادول الازرق للحامل

وافقت منظمة الصحة والغذاء (FDA) وكذلك منظمة (EMA) على إمكانية استخدام دواء باراسيتامول أثناء فترة الحمل. كما صُنف على أنه آمنًا على صحة الأم والجنين في علاج الحالات الآتية:

  • حالات الصداع النصفي، وكذلك صداع التوتر.
  • الآلام الأسنان.
  • آلام الروماتيزم والعضلات.
  • آلام الظهر.
  • التهاب الحلق.
  • تخفيف درجات الحرارة العالية (الحمى).
  • تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل غير الخطير.

أضرار استخدام البنادول الازرق للحامل في الشهور الأولى

يعد دواء الباراسيتامول من الأدوية التي تعبر المشيمة. مع ذلك، أثبت كفاءته في تخفيف الآلام أثناء الحمل على نحو آمن، بدون أن يسبب أي مضاعفات للجنين. ذلك لاعتماد الأطباء المتخصصين على تقييم المخاطر والفوائد أولًا قبل استخدامه.

من ناحية أخرى، هناك بعض الدراسات العلمية التي تُثبت أن التعرض لهذا الدواء في الشهور الأولى من الحمل، يسبب بعض الاضطرابات البولية والتناسلية في الذكور والإناث. لا سيما عند استخدامه أكثر من أسبوعين. لذلك، توصي جميع الأبحاث العلمية بضرورة تجنب استخدامه في الشهور الأولى من الحمل إلا إذا لزم الأمر.

علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات التجريبية أن استخدام البنادول الازرق للحامل قد يقلل كفاءة عمل الأندروجين لدى الذكور. إذ يقلل من إنتاج هرمون التستوستيرون في الخصية، مُسببًا تشوهات في الحيوانات المنوية. كما يقلل من عددها، ومن ثَم يؤدي إلى الاضطرابات التناسلية الآتية:

  • ظهور الخصية المعلقة.
  • سرطان الخلايا الجرثومية في الخصية جنبًا إلى جنب مع البلوغ المبكر.
  • الإحليل التحتي.
  • ضعف الخصوبة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام بنادول الازرق للحامل في الشهر الأول والثاني والثالث، قد يسبب اضطرابًا في نمو المبيض، ومن ثَم يؤدي إلى انخفاض الخصوبة عند الإناث.

اقرأ أيضًا: بنادول ادفانس للحامل مضر أم نافع؟

البنادول الازرق للحامل في الشهر الخامس، هل يضر الجنين؟

يعد الثلث الثاني من الحمل والذي يبدأ من الشهر الرابع حتى الشهر السادس، أكثر فترات الحمل أمانًا. إذ تبدأ ملامح الجنين التي تكونت في النمو. مع ذلك، أوضحت بعض الدراسات أن استخدام بنادول الازرق للحامل في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس يوميًا أو معظم الأيام، قد يزيد من فرصة إصابة الجنين بالربو على نحو طفيف. لكن هناك عوامل أخرى قد تكون سبب في تطور هذا المرض عند الأطفال.

اقرأ أيضًا: حقنة كيتولاك مسكن قوي لأشد الآلام

هل يؤثر استخدام البنادول الازرق للحامل في الشهر السابع على نمو الجنين؟

نعم، من المعروف أن الباراسيتامول (panadol) يعبر المشيمة والحاجز الدموي الدماغي بسهولة، وبالتالي يُثبط مركبات البروستاجلاندين؛ وهي مركبات دهنية لها دور فسيولوجي هام في تطور الدماغ. لهذا السبب، فإن تناوله لمدة طويلة خلال هذه الفترة يؤثر على نمو خلايا الدماغ.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت مجموعة من الدراسات العلمية أن استخدام البندول للحامل في الشهر الثامن والسابع والتاسع من الحمل، قد يزيد من مخاطر بعض أمراض النمو العصبي لدى الجنين. فقد أوضحت بأن هناك علاقة ارتباط بين زيادة مخاطر الإصابة بمرض اضطراب الحركة وفرط النشاط (ADHD) لدى الأطفال، لا سيما عند تناول الأم الباراسيتامول لمدة 28 يومًا أكثر أثناء فترة الحمل.

علاوة على ذلك، فإن استخدام البنادول الازرق للحامل في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، قد يؤدي إلى انقباض القناة الشريانية؛ وهي حالة تؤدي إلى قصور في قلب الجنين وارتفاع ضغط الدم الرئوي مسببة الوفاة.

كما أظهرت نتائج إحدى الدراسات السريرية أن استخدام هذا الدواء أثناء الحمل، يقلل من أعداد الخلايا الجذعية المكونة للدم لدى الجنين. كما أنه يغير من تكوين الستيرويد في المشيمة محدثًا تلفًا فيها.

بالإضافة إلى ذلك، أجريت بعض الأبحاث العلمية الحديثة على مجموعة من النساء الحوامل. ولكن أسفرت نتائجها أن هناك ارتباط بين استخدام البنادول الازرق للحامل في الثلث الثالث من الحمل وتسمم الحمل (Preeclampsia). إذ أن النساء المصابات بتسمم الحمل يعانين من الصداع المتزايد المستمر. ولكن قد لا يُكتشف هذا الأمر في بداية مراحله.

اقرأ أيضًا: الاسبوسيد للحامل دواء للحماية أم ضرر كبير؟

ما جرعة بنادول الازرق للحامل؟

من الجدير بالذكر، أن منظمة الصحة والغذاء أوضحت أنه يمكن استخدام دواء الباراسيتامول أثناء فترة الحمل بأمان إذا لزم الأمر. لكن بشرط استخدامه بأقل جرعة فعالة ممكنة لأقصر وقت ممكن، وذلك لتجنب حدوث أضرار بالجنين. لذلك السبب اقترحت المنظمة الجرعة الموصى بها كالآتي:

  • البالغين: 500-1000 مليجرام كل 4-6 ساعات يوميًا، بحد أقصى 4 جرام في اليوم. مع مراعاة ترك ما لا يقل عن 4 ساعات بين الجرعات. كذلك تجنب استخدام أكثر من 4 جرعات خلال 24 ساعة.
  • وفقًا لإحدى الدراسات السريرية التي أجريت على 93% من الأمهات، أوضحت أن 67.4% منهم تناولوا الباراسيتامول أثناء فترة الحمل، ولكن بجرعة أقل من 4000 مليجرام يوميًا، لفترة زمنية قصيرة. وقد أشارت النتائج إلى عدم وجود آثار جانبية أو سلبية على الجنين.
  • يؤخذ البنادول الأزرق عن طريق الفم، ولا ترتبط فعاليته بالطعام. لذلك يمكن تناوله قبله أو بعده.

الجرعة المفرطة من استخدام البنادول الازرق للحامل

أوضح الباحثون أن تناول 10 جرام من دواء الباراسيتامول أثناء الحمل يمكن أن يؤثر على صحة كبد الأم والجنين. فقد تسبب الجرعة المفرطة منه فشل في الكبد لكل منهما. مما يتطلب ذلك إجراء زراعة كبد، أو يؤدي إلى الوفاة.

علاوة على ذلك، فإن تناول 5 جرام منه يؤدي إلى تلف الكبد. ولكن بشرط وجود عوامل خطر أخرى منها: تناول بعض الأدوية التي تحفز إنزيمات الكبد لفترة طويلة.

الاحتياطات والتحذيرات

من الجدير بالذكر أيضًا، أن هناك بعض التحذيرات التي يجب الانتباه إليها عند تناول دواء البنادول منها ما يأتي:

  • لا ينبغي استخدامه مع أدوية أخرى تحتوي على مادة الباراسيتامول.
  • يحذر استخدامه في حالة وجود فرط الحساسية لمادة الباراسيتامول، أو أي من مكوناته.
  • يجب استخدامه بحذر مع مرضى الكبد.
  • من الأفضل توخي الحذر عند استخدامه للمرضى الذين يعانون من حالات نفاذ الجلوتاثيون، بسبب نقص التمثيل الغذائي.
  • يفضل استشارة الطبيب المعالج فورًا إذا لم تتحسن الأعراض.

التفاعلات الدوائية

عادة، لا يُنصح بتناول الباراسيتامول مع بعض الأدوية الأخرى التي يمكن أن تتفاعل معه، إذ يمكن أن تسبب آثار سلبية غير مرغوب فيها. تشمل قائمة الأدوية التي تتفاعل مع الباراسيتامول أثناء الحمل ما يأتي:

  • ميتوكلوبراميد (Metoclopramide)، دومبيريدون (Domperidone): تساعد هذه الأدوية على زيادة امتصاص الباراسيتامول، مما تزيد من تركيزه بالدم.
  • كوليستيرامين (Cholestyramine): يقلل من امتصاص الباراسيتامول من المعدة والأمعاء.

اقرأ أيضًا: باراسيتامول للصداع الجرعات المسموح بها والآثار الجانبية له

الفرق بين البندول الاحمر للحامل و البنادول الأزرق

في الواقع، يتواجد دواء الباراسيتامول تحت مسميات تجارية عديدة في الأسواق مثل: البنادول (Panadol)، كالبول (Calpol). علاوة على ذلك، فإن الشركة المصنعة لدواء البنادول قد أصدرت منه عدة أنواع مثل: البندول الأحمر والأزرق.

كما يعد البنادول الأزرق هو نوع البنادول للحامل المستخدم خلال فترة حملها فقط. إذ يحتوي البندول الأحمر على مادة الكافيين بتركيز 65 مليجرام، بجانب الباراسيتامول بتركيز 500 مليجرام.

وفقًا لقرارات منظمة الصحة والدواء، فقد أوصت بضرورة تجنب استخدام البندول الاحمر للحامل، وذلك لاحتمال زيادة خطر انخفاض الوزن عند الولادة، وكذلك الإجهاض التلقائي المرتبط باستخدام الكافيين.

طريقة تخزين البنادول panadol

وفقًا لتعليمات منظمة الصحة والغذاء، فإنه يجب اتباع تعليمات تخزين الباراسيتامول الصحيحة لحفظه من التلف كالآتي:

  • يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
  • يفضل أن يحفظ في مكان جاف وبارد، وبعيدًا عن الضوء المباشر.
  • يحفظ في درجة حرارة لا تزيد عن 30 درجة مئوية.

الآثار الجانبية الناتجة من استخدام البنادول

عادة، لا تسبب مادة الباراسيتامول الموجودة بالبنادول أي آثار جانبية خطيرة. مع ذلك، فإن هناك احتمالية ظهور أعراض الحساسية تجاه هذا الدواء. تتمثل أعراض الحساسية فيما يأتي:

  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • الطفح الجلدي.
  • الحكة.
  • تورم اللسان والحلق.
  • الحمى.

متى ينبغي زيارة الطبيب بعد استخدام البنادول الازرق للحامل؟

ينبغي التوقف عن تناول البنادول، واستشارة الطبيب المختص فورًا عند ظهور الأعراض الآتية:

  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • الدوخة الشديدة.
  • فقدان الشهية.
  • وجود آلام بالبطن والمعدة.
  • الإحساس بالتعب الشديد.
  • كثرة التعرق.
  • تحول لون الجلد والعينين باللون الأصفر.
  • وجود طنين بالأذن.
  • فقدان السمع.
  • تحول لون البراز للون الأسود، أو مصحوبًا بالدم.
  • تغيير كمية البول.
  • عدم انتظام ضربات القلب، وزيادة سرعتها.
  • صعوبة في التنفس.
  • الإغماء.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب الحلق للحامل بالأدوية والأعشاب الطبيعية

بدائل علاجية أخرى يمكن استخدامها أثناء الحمل

من المعروف أن البنادول الازرق للحامل هو الدواء الأمثل لعلاج حالات الألم والحمى لديها. لكن هناك بعض الدراسات تشير أن استخدامه خلال فترة الحمل يغير من نمو الجنين. أما إذا تركت هذه الحالات بدون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الأم. بالإضافة إلى، زيادة مخاطر الاكتئاب والقلق لديها.

لهذا السبب، وجهت الأبحاث العلمية جهودها للبحث عن بدائل أخرى آمنة يمكن استخدامها في تخفيف الآلام لدى النساء الحوامل، منها ما يأتي:

النظام الغذائي

  • شرب الكثير من السوائل، فقد يساعد في تخيف آلام الرأس.
  • تناول الطعام بانتظام، بالإضافة إلى الحفاظ على نظام غذائي صحي متوازن غني.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم، وذلك للحفاظ على نسبة الجلوكوز في الدم.
  • التقليل من الأطعمة السكرية، لتجنب آلام الأسنان.
  • يفيد تناول البابونج للحامل في علاج الأرق وتخفيف آلام والتهاب المفاصل، بدلًا من استخدام البنادول الازرق للحامل.

طريقة النوم

  • أخذ قسط كافي من النوم، ما لا يقل عن 7 ساعات يوميًا، وأيضًا اتباع جدول منظم للنوم.
  • من الأفضل النوم على أحد الجانبين، لا سيمًا عندما ينمو الجنين ويزداد وزنه. بالإضافة إلى ذلك مراعاة ثني الركبتين ووضع وسادة بينهما. فقد تساعد تلك الطريقة في تخفيف آلام الظهر.
  • يفضل الاسترخاء في غرفة مظلمة.

ممارسة التمارين الرياضية

  • ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية مثل: المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، والتمارين المائية.
  • التدرب على التنفس العميق، إذ يساعد على الاسترخاء، ذلك من خلال ممارسة تمارين التأمل.
  • من الممكن ممارسة تمارين التمدد بانتظام، مع توخي الحذر أثناء ممارستها واستشارة الطبيب المختص.
  • ممارسة تمارين اليوجا: تساعد في شد العضلات، وتخفيف الآلام، ومن ثَم تؤدي إلى تقليل القلق والتوتر عند الولادة.

التدليك بالكمادات الدافئة والباردة بديل البنادول الازرق للحامل

  • يفضل استخدام الكمادات الدافئة، ثم الباردة على المنطقة المصابة مثل: العضلات. فقد يساعد على تقليل درجة حرارة الجسم. مما يؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية، ومن ثَم تقليل التورم والالتهاب.
  • لتخفيف صداع الجيوب الأنفية: يمكن استخدام كمادات دافئة حول الأنف والعينين.
  • ينصح باستخدام الكمادات الباردة على قاعدة العنق، ذلك لتقليل صداع التوتر.
  • اقترح الباحثون تطبيق الكمادات الباردة على منطقة الخد من الخارج، وذلك لتخفيف التهاب وآلام الأسنان واللثة.

الوخز بالإبر

في الواقع، يعد الوخز بالإبر من العلاجات التكميلية المفيدة، التي يمكن استخدامها لتسكين الألم، بدلًا من استخدام البنادول الازرق للحامل. إذ تُحفز هذه الطريقة الأعصاب والأنسجة على إفراز الأندروفين. وذلك من خلال إدخال إبر رفيعة في نقاط مختلفة من الجسم.

بدائل علاجية أخرى

  • الابتعاد عن مسببات الصداع مثل: بعض الروائح والأطعمة.
  • تقليل المجهود والأعمال اليومية.
  • أخذ حمام دافئ، إذ يساعد على الاسترخاء، وكذلك تخفيف الآلام.
  • ينصح بالحفاظ على استرخاء كتفيك، وإبقاء صدرك عاليًا.
  • من الأفضل الجلوس على كرسي يدعم الظهر، بالإضافة إلى إمكانية وضع وسادة صغيرة أسفل الظهر.
  • حافظي على استقامة ركبتيك وتجنب قفلها.
  • يفضل ارتداء أحذية مريحة ذات كعب منخفض وليس مسطح.
  • من الأفضل شطف الفم بالماء الدافئ والمالح للتقليل من وجع الأسنان. بالإضافة إلى، الاهتمام بنظافة الأسنان مرتين يوميًا.

الخلاصة

يعد البنادول الازرق للحامل من الأدوية المستخدمة بأمان خلال فترة الحمل. لذلك أقرت منظمة الصحة والغذاء بإمكانية استخدامه في علاج الحالات الآتية:

  • تخفيف آلام الصداع.
  • آلام الأسنان واللثة.
  • آلام الظهر والمفاصل.
  • الحمى.

في المقابل، هناك بعض الدراسات العلمية التي تُثبت أن التعرض لهذا الدواء في الشهور الأولى من الحمل قد يسبب بعض الاضطرابات البولية والتناسلية في الذكور والإناث. كما أن استخدام بنادول الازرق للحامل في الشهر السادس، قد يزيد من فرصة إصابة الجنين بالربو، لكن على نحو طفيف.

لذلك أوصت منظمة الصحة والغذاء أنه يمكن استخدام هذا الدواء أثناء فترة الحمل بأمان، إذا لزم الأمر. ولكن بشرط استخدامه بأقل جرعة فعالة ممكنة لأقصر وقت ممكن. وذلك لتجنب حدوث أضرار بالجنين.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى