حبوب فومينور لعلاج الغثيان والقيء للحامل

حبوب فومينور لعلاج الغثيان والقيء للحامل

إن الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. تعاني حوالي 75 في المائة من الأمهات الحوامل من الغثيان، و 50 في المائة يعانين من القيء. تُستخدم حبوب vominore للحامل لعلاج غثيان الحمل، وأيضًا تعالج العديد من الحالات كالقيء، والدوار، وكذلك غثيان السفر. تُعتبر حبوب فومينور من أبرز الحبوب التي تقوم بمساعدة الحامل في بداية فترات حملها للتخلص من الغثيان، و القيء، والوحام. سوف نتعرّق في السطور التالية بشكل تفصيلي على حبوب الوحام فومينور، واستخداماتها، وكذلك الاحتياطات وموانع الاستعمال لها. تابعي معنا فيما يلي!

أسباب الغثيان والقيء خلال الحمل

وفقًا للخبراء، من المحتمل أن يكون سبب غثيان الصباح عند الحامل هو التغيرات الهرمونية التي تحدث في وقت مبكر من الأشهر الثلاثة الأولى. قد تكون هناك أيضًا عوامل تتعلّق بالإرهاق والعوامل العاطفية. يتضح أن غثيان الصباح أكثر شيوعًا في بعض الحالات:

  • إذا كانت الأم حاملاً بتوأم أو ثلاثة توائم.
  • إذا كانت تعاني من الغثيان أو القيء في حمل سابق.
  • أو إذا تعرضت والدتها أو أختها للغثيان أو القيء أثناء الحمل.
  • إذا كانت تعاني من دوار الحركة أو الصداع النصفي.
  • إذا كان الجنين أنثى.

دواعي استعمال حبوب vominore

تُستخدم حبوب vominore في الحالات التالية:

  1. يمكن استخدام حبوب فومينور للحامل من أجل علاج الغثيان والقيء أثناء الحمل.
  2. عند البالغين والمراهقين الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا، للوقاية والعلاج من أعراض الغثيان، والقيء، والدوخة المصاحبة لدوار السفر (دوار الحركة).
  3. علاج الدوار المصاحب للأمراض التي تصيب الجهاز الدهليزي vestibular system.

نظرًا لأن استخدام حبوب Vorminore قد يسبّب النعاس في بعض الأحيان، يجب تحذير المرضى من هذا الاحتمال وتحذيرهم من قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الخطرة. يجب استخدام حبوب Vominore بحذر في المرضى الذين يعانون من الربو، أو الجلوكوما، أو ضخامة غدة البروستات.

يفيدك أيضًا الإطلاع على: ابر كليكزان clexane للحامل دواعي الاستعمال والآثار الجانبية

مكونات حبوب الغثيان للحامل ڤومينور

يحتوي كل قرص فومينور على:

  • 25 مجم ميكلوزين هيدروكلوريد.
  • 50 مجم فيتامين ب 6 (بيريدوكسين) هيدروكلوريد.

هل حبوب الغثيان فومينور آمنة أثناء الحمل؟

دواء Vominore، هو أحد الأدوية الأكثر استخدامًا في علاج NVPs (الغثيان والقيء أثناء الحمل). يُعتبر دواء Vominore بشكل عام آمنًا للاستخدام في الحمل. يجب استخدام دواء Vominore بواسطة النساء الحوامل فقط عند الضرورة القصوى، ويجب أن تكون المدة قصيرة قدر الإمكان ويجب ألا تتجاوز الجرعة حبتين في اليوم.

حبوب الغثيان للحامل فومينور لعلاج الغثيان والقيء في بداية الحمل

يُعتبر الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة التي تعاني منها 50-90٪ من النساء في بداية الحمل. “غثيان الصباح” تسمية خاطئة كثيرًا ما تُستخدم لوصف الغثيان والقيء اللذان يحدثان أثناء الحمل (NVP)، على الرغم من أن الأعراض قد تستمر طوال النهار و / أو الليل.

تعاني النساء الحوامل من هذه الأعراض بشكل رئيسي في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بين 6 و 12 أسبوعًا من الحمل، وتستمر قلة منهن حتى 20 أسبوعًا من الحمل، بينما تستمر في حالات قليلة أخرى طوال فترة الحمل.

تبلغ المشكلة ذروتها عند الوصول إلى الأسبوع التاسع من الحمل، ويتم حل ما يقرب من 60 ٪ من مشاكل الغثيان والقيء بنهاية الثلث الأول من الحمل. في أقلية صغيرة جدًا من هؤلاء المرضى، تصبح الأعراض شديدة مما يؤدي إلى الجفاف، وفقدان الوزن، والقيء المفرط، ودخول المستشفى؛ تُعرف هذه الحالة باسم القيء المفرط الحملي Hyperemesis Gravidarum.

يفيدك أيضًا الإطلاع على: حبوب يوفامين دواعي استعمالها وهل هي آمنة للحامل؟

القيء المفرط الحملي (HG)

يُعرَّف القيء المفرط الحملي، بناءً على الأعراض، بأنه القيء الذي يتجاوز حدوثه ثلاث مرات في اليوم مع فقدان الوزن بنسبة تساوي أو تتجاوز 5 ٪ من الوزن قبل الحمل، أو عدم التوازن الإلكتروليتي، أو استنفاد السوائل. ويحدث البداية في 4 إلى 8 أسابيع من الحمل حتى 14 إلى 16 أسبوعًا.

تتعدّد الأشياء التي يمكن أن تسبّب الغثيان والقيء أثناء الحمل، ومن هذه الأسباب: مستويات متقلبة من هرمون البروجسترون، هرمون الاستروجين، هرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH)، الحركة التمعجية البطيئة للجهاز الهضمي (GI)؛ ومع ذلك، لا تزال الآلية الدقيقة غير واضحة.

غالبًا ما يخشى المرضى وممارسو الرعاية الصحية من استخدام الأدوية المضادة للقيء أثناء الحمل بسبب المخاطر المحتملة على الجنين والأم. تختلف مظاهر أو أعراض الغثيان والقيء أثناء الحمل بين كل امرأة، لذلك يجب ألا تتبع كل النساء الحوامل نفس الأدوية حفاظًا على صحتها وصحة طفلها.

يُعدّ العلاج المبكر للغثيان والقيء أمرًا مهمًا ومفيدًا؛ لأنه يمنع حدوث مشاكل أكثر خطورة أو دخول المستشفى، كما أنه يمنع المشاكل العاطفية والنفسية.

من المهم جدًا للنساء ومقدمي الرعاية الصحية أن يفهموا أن العلاج الآمن والفعال للغثيان والقئ يفيد كلاً من الجنين والأم، وبالتالي يجب أن تكون جميع خيارات العلاج مفتوحة ويجب مراعاتها.

ومع ذلك، ونظرًا لانتشار الغثيان والقيء على نطاق واسع للنساء الحوامل، وآثاره السلبية وتأثيراته على الظروف النفسية للحوامل، فمن الضروري العلاج بشكل فعال وآمن خلال مراحل نمو الجنين.

يفيدك أيضًا الإطلاع على: الاسبوسيد للحامل دواء للحماية أم ضرر كبير؟

فوائد حبوب فومينور للوحام

أولًا: فوائد البيريدوكسين في علاج الغثيان والقيء

البيريدوكسين – وهو أحد مكونات دواء فومينور- يُعتبر فيتاميناً قابلاً للذوبان في الماء، وهو إنزيمٌ أساسي للغاية لمسار استقلاب الفولات؛ وهذا ما يوضح العلاقة بين حبوب فومينور وحمض الفوليك. تم ترخيص العقار لأول مرة للاستخدام في حالات الغثيان والقيء أثناء الحمل في عام 1942.

أثبت البيريدوكسين سريريًا فعاليته في تجربتين مختلفتين أظهرتا انخفاضًا كبيرًا في شدة الغثيان مع تأثير ضئيل جدًا على نوبات القيء. أظهرت التجربة الأولى أن البيريدوكسين فعّالٌ فقط في التخلص من شدة كل من الغثيان والقيء، وخلصت التجربة؛ إلى أن البيريدوكسين أكثر فعالية في تخفيف حدة الغثيان مع أهمية أقل لنوبات القيء.

كشفت التجربة الثانية مع عدد أكبر من الأشخاص وظروف مناسبة أنها فعالة في كل من الأشكال الخفيفة والمتوسطة من NVPs (الغثيان والقيء أثناء الحمل). يمكن استخدام البيريدوكسين بمفرده أو بالاشتراك مع مضادات القيء الأخرى (Meclozine HCL) في علاج NVPs (الغثيان والقيء أثناء الحمل).

ثانيًا: فوائد الميكلوزين في علاج الغثيان والقيء

أكّدت البيانات المجمعة من سبع تجارب سريرية عشوائية أن مضادات الهيستامين (بما في ذلك Meclozine) تقلّل بشكل كبير من الغثيان والقيء أثناء الحمل. من المعروف أن للميكلوزين تأثيرٌ مهدّئ، وبالتالي فإنّ العديد من النساء يظهرن عدم الراحة في تناول هذه الأدوية على مدار اليوم.

يُعتبر Meclozine أحد أكثر مضادات الهيستامين شيوعًا في علاج NVPs (الغثيان والقيء أثناء الحمل)، يُعتبر Meclozine بشكل عام آمنًا للاستخدام أثناء الحمل.

جرعة دواء فومينور

  • للسيطرة على الدوار المصاحب للأمراض التي تصيب الجهاز الدهليزي: الجرعة الموصى بها هي 1 إلى 4 أقراص فومينور يوميًا، بجرعات مقسمة، اعتمادًا على الاستجابة السريرية.
  • لعلاج دوار الحركة (غثيان السفر): الجرعة الأولية هي 1-2 حبة تؤخذ قبل السفر بساعة للوقاية من دوار الحركة. بعد ذلك، من الضروري أن يتم تكرار الجرعة كل 24 ساعة خلال مدة الرحلة.
  • لعلاج الغثيان والقيء أثناء الحمل: يجب استخدام فومينور عند النساء الحوامل فقط عند الضرورة القصوى، ويجب أن تكون المدة أقصر ما يمكن، ويجب ألا تزيد حبوب فومينور للوحام عن قرصين في اليوم، ويُفضَّل تناول حبوب فومينور قبل الأكل ب30 دقيقة تقريبًا.

المحاذير والاحتياطات اللازمة لحبوب Vominore

  1. يجب استخدام حبوب Vominore بحذر عند المرضى الذين يعانون من: انسداد تدفق المثانة، الجلوكوما، ضيق فتحة البواب، ضعف حركية المعدة والأمعاء، الوهن العضلي الشديد، الخرف والأزمة التنفسية.
  2. يجب على المرضى الذين يعانون من الصرع والمرضى الذين يعانون من قصور كلوي حاد استخدام دواء Vominore بحذر.
  3. من الضروري تجنّب الاستخدام المتزامن لدواء Vominore.
  4. يجب مراعاة التأثير المعزز لهيدروكلوريد ميكلوزين عند استخدامه في وقت واحد مع أدوية أخرى مثبطة للجهاز العصبي المركزي، مع الأدوية التي لها خصائص مضادة للكولين، أو مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين.
  5. يجب إيقاف علاج ميكلوزين هيدروكلوريد قبل أربعة أيام من اختبار الحساسية؛ لتجنب التأثيرات على نتائج الاختبار.
  6. يرتبط الاستخدام طويل الأمد لجرعات كبيرة من البيريدوكسين بتطور اعتلالات الأعصاب الطرفية الشديدة؛ الجرعة التي تم تحديدها لدواء Vominore في هذه الحالة مثيرة للجدل.

يفيدك أيضًا الإطلاع على: ابر جونال كيفية استخدامها ونسبة الحمل بعدها

التأثيرات غير المرغوبة لدواء Vominore

ترتبط التأثيرات غير المرغوبة في الغالب بتأثيرٍ مثبّط للجهاز العصبي المركزي أو تأثيرات تحفيز الجهاز العصبي المركزي المتناقضة، أو بخصائص مضادات الكولين، أو تفاعلات فرط الحساسية لهيدروكلوريد ميكلوزين.

التأثير الضار الأكثر شيوعًا لهيدروكلوريد ميكلوزين هو النعاس أو التخدير. كما يُعدّ جفاف الفم تأثيراً ضاراً ومتكرراً، نادرًا ما يحدث عدم وضوح الرؤية والغثيان والقيء.

تشمل الأعراض الأخرى: أعراض الحساسية، وفقدان الشهية، أو زيادة الشهية، والقلق، والمزاج المتغير، والاستثارة، والهلوسة، والأرق، والاضطراب الذهاني، والدوخة، والتخدير، والنعاس، والصداع، والتنميل، واضطرابات الحركة (بما في ذلك الشلل الرعاش)، والاعتلال العصبي المحيطي، وعدم وضوح الرؤية، طنين الأذن، الدوار، خفقان القلب، عدم انتظام دقات القلب، انخفاض ضغط الدم، جفاف الحلق، جفاف الأنف، جفاف الفم، الغثيان، القيء، آلام البطن، الإمساك، الإسهال، الطفح الجلدي، الشرى، عسر البول، التبول لا إراديًا، التعب، الضعف، زيادة الوزن بعد الاستخدام طويل الأمد من جرعات كبيرة من البيريدوكسين.

التداخلات الدوائية مع دواء Vominore

  • قد يكون من الضروري تعديل الجرعة، في حالة الاستخدام المتزامن لمثبطات الجهاز العصبي المركزي مع هيدروكلوريد ميكلوزين؛ حيث قد يزداد التأثير المثبط لهذه الأدوية أو للميكلوزين.
  • يجب مراعاة التأثير المعزز لهيدروكلوريد ميكلوزين، ويجب تعديل الجرعة على أساس فردي، بينما يتم تناول ميكلوزين مع مضادات الكولين، والأدوية الأخرى ذات التأثيرات المضادة للكولين أو مثبطات أكسيداز أحادي الأمين.
  • على الرغم من عدم إجراء دراسات تفاعلية في المختبر أو في الجسم الحي مع Meclozine، إلا أن هناك خطرًا محتملاً للتفاعل عند إعطاء Meclozine للمرضى الذين يتناولون أدوية معروفة بأنها محرضات أو مثبطات لإنزيمات الكبد.
  • يقلّل البيريدوكسين من تأثيرات دواء ال levodopa. لا يحدث هذا التأثير إذا تم أيضًا إعطاء مثبط dopa decarboxylase.
  • يقلّل البيريدوكسين من نشاط التريتامين، كما تم الإبلاغ عن انخفاض تركيزات الفينوباربيتال والفينيتوين في الدم.

يفيدك أيضًا الإطلاع على: حقن مريونال لتنشيط المبايض وتجارب النساء معها للحمل بتوأم

هل حبوب فومينور تزيد الوزن؟

  • نعم، تساهم حبوب vominore في فتح الشهية، وتقوم بتثبيط الإحساس بالشبع خلال أو بعد الوجبة. 
  • تقوم حبوب vominore بزيادة الشهية، وتقود إلى زيادة الوزن وذلك بسبب تأثيرها على كمية الدهون المتراكمة داخل الجسم.
  • يمكن لهذه الحبوب أيضًا أن تبطئ من عملية التمثيل الغذائي، وتقوم بحرق السعرات الحرارية بمعدل بطيء.

هل حبوب فومينور تضرّ الجنين؟

  • لا تقوم حبوب vominore بالتسبُّب في حدوث أي ضرر للجنين، ولا تقود هذه الحبوب إلى أي تشوهات خلقية أو تشوهات أخرى.
  • لكن من المستحسن للمرأة الحامل أن تقوم بأخذ حبوب vominore فقط عند الضرورة، وتحت متابعة وإشراف الطبيب.
  • وبشكل عام، من المفضّل للمرأة الحامل أن تتناول الأدوية بجرعة بسيطة وفترة قصيرة؛ حيث يتم التوصية بواسطة الأطباء بعدم قيام المرأة الحامل بتناول الأدوية لفترة طويلة من الوقت حتى لا تتسبب في حدوث أي مضاعفات أو آثار جانبية للمرأة الحامل.

تجربتي مع حبوب فومينور للوحام

تقول إحدى النساء الحوامل: ” في حملي الأول كان وحامي شديداً جدًا، وكنت أعاني من غثيان وترجيع بشكل مستمر، وعندما أخبرتُ طبيبي بالأمر، وصف لي حبوب فومينور ونصحني بأن أتناول حبتين منها بشكل يومي. قبل أخذي للحبوب فكرت في أن أبحث أولاً عن أي تجارب للحوامل مع هذه الحبوب، لذلك عندما بحثت عنها وجدت في أحد المواقع امرأة تقول أنها استخدمتْ هذه الحبوب في حملها الثالث وكانت النتائج ممتازة، ولم يكن لها أية آثار جانبية بالإضافة إلى أنها خفّفت من الغثيان الذي كان لديها. وقد قررت بعد قراءتي لتلك التجربة، أن أتناول الحبوب كما وصفها لي الطبيب، وقد كانت تجربتي معها ناجحة حقًا؛ حيث أنها ساعدتني كثيرًا ولم تسبّب لي أية آثار جانبية أيضًا.”

“وجب التنبيه أنّ ما ورد عن هذا الدواء في هذه المقالة مبني على النشرة الطبية للدواء.. مع هذا فيجب عليك استشارة الطبيب.” 

المصادر:

  1. www.ncbi.nlm.nih.gov
  2. www.webmd.com
  3. www.mayoclinic.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى