هل حبوب الكولاجين تسمن وتجربتي معها

هل حبوب الكولاجين تسمّن؟ لا شك أنه سؤالٌ يشغل أذهان الكثيرات من السيدات اللواتي ترغبن في استخدام الكولاجين، لكونه يتضمن الكثير من الفوائد والمزايا من الناحية الصحية والتجميلية، ولكنهنّ في الوقت نفسه لا ترغبن في اكتساب مزيد من الوزن بسببه، بل تردن أن تكنّ صاحبات قوامٍ ممشوق ووزن مثالي. لهذا سوف نقوم اليوم بالإجابة على هذا السؤال، إلى جانب الإجابة على سؤال “هل حبوب الكولاجين تسمن الوجه؟” مع توضيح الطريقة الصحيحة لاستخدام الكولاجين.

هل حبوب الكولاجين تسمن؟

يمكن أن ينتج عن تناول مكملات وحبوب الكولاجين امتلاء الشفاه، وأيضًا يمكن أن ينتج عن تطبيق الكريمات التي تتضمّن كولاجين انتفاخ الخدود والوجه، ولكن لا ينتج عن تناول مكملات الكولاجين زيادة الوزن، وإلى الآن لا توجد دراسة يمكنها الإجابة بشكل قطعي على سؤال “هل حبوب الكولاجين تسمّن؟”

على عكس ذلك، فإن الكولاجين له دورٌ كبير في نزول الوزن؛ وهذا لأن البروتين بشكل عام يعمل على زيادة كتلة الجسم العضلية، وإذ أن الكولاجين يُعتبر بروتيناً واسع الانتشار داخل الجسم فهو يساعد على ذلك، وهناك دراسات وأبحاث كثيرة أظهرت أن الكولاجين قادرٌ على تحجيم الشهية، وبالتالي المساهمة في إنزال الوزن، إلى جانب هذا فإذا كان الشخص يتبع نظاماً غذائياً صحياً ويمارس نشاطاً بدنياً، فلن يكون تناول الكولاجين سبباً في زيادة الوزن عنده.

هنا تجد أيضًا: افضل انواع الكرياتين لزيادة حجم العضلات والتضخيم

هل حبوب الكولاجين تسمّن الوجه؟

بعد أن أجبنا على سؤال “هل حبوب الكولاجين تسمّن؟” بشكل عام، سوف ننتقل لنجيب على هذا السؤال بصفة خاصة؛ إذ أن حبوب الكولاجين لا تسبّب سمنة في منطقة الوجه، ولكنها تشدّ الترهلات وتملأ أية خطوط رفيعة موجودة، وتقوم الكثيرات من السيدات بعد عمر الـ 35 باللجوء إلى الوصفات الخاصة بنفخ الخدود باستخدام الكولاجين، كي تتخلص كل منهن من علامات الشيخوخة المبكرة، والتجاعيد، والبقع، والندبات، والنمش أيضًا.

هل حبوب الكولاجين تسمّن الأرداف؟

يساعد الكولاجين في المحافظة على كتلة الجسم العضلية كما ذكرنا، والتي يفقدها الإنسان مع تقدم العمر، لتتكوّن بدلاً عنها الدهون، بسبب إفراز النيتروجين بنسبة أكبر في البول. ولا ينتج عن تناول حبوب الكولاجين سمنة في منطقة الأرداف، ولكن ما تقوم به هو المساعدة على تكوين الكتلة العضلية مرة أخرى بالجسم عبر عمل توازن في نسبة النيتروجين داخل الجسم، وتحدّ تلك الحبوب من عملية إحلال الدهون محل العضلات.

هل حبوب الكولاجين تسمّن الثدي؟

يُعدّ الكولاجين من البروتينات المهمة للجسم، والذي يساعد في تكوّن الخلايا والأنسجة، وبهذا فهو عامل مساعد في تقوية عضلات الثدي وشدّ الترهلات، بل ويحفّز الهرمونات المسؤولة عن استدارة الصدر، وهو ما يخلق شعوراً بامتلاء الثدي، وتُستخدم الكريمات التي تتضمّن كولاجين من أجل تكبير الثدي، ولكن حبوب الكولاجين لا تقوم بتلك الوظيفة، ولكن فقط هي تقوي العضلات وتشدّ الترهلات.

العمر المناسب لاستخدام حبوب الكولاجين

  • تُحدَّد فترة تناول حبوب الكولاجين طبقًا للوقت الذي تظهر فيه علامات تقدّم السن على الجسم والوجه؛ وهذا بسبب بدء فقد الجسم في هذه الفترة لكمّ كبير من نسبة الكولاجين بصفة خاصة والخلايا بشكل عام، وهو ما يجعله في حاجة إلى أحد المصادر الخارجية التي تزيد مستوى الكولاجين، مع إعادة تجديد الخلايا.
  • لهذا فعند ظهور علامات تقدّم العمر، دون تحديد سن معين، يجب أن يتم استشارة الطبيب المختص بخصوص أنسب وقت لتناول حبوب الكولاجين، من أجل تعويض ما فقد من الخلايا.
  • يكون فقد الكولاجين متدرجاً في السنة الواحدة؛ إذ يتم فقد 1% من نسبته الكلية التي توجد داخل الجسم، ثم تزيد نسبة فقدان الكولاجين كلما تم فقد خلايا أكثر عند إتمام سن الـ 30، ثم يبدأ الأمر في التضاعف مع تقدّم السن، فتكون نسبة الفقد حوالي 10%.
  • لهذا، تكون الفترة الأنسب لتناول حبوب الكولاجين من سن الـ 25 إلى الـ 30؛ كي يعوّض نقص الخلايا التالفة باستمرار، وحتى لا تظهر علامات الشيخوخة المبكرة بصورة سريعة.

هنا تجد: متى يبدأ مفعول حبوب الزنك وماهي مدة تناولها وفوائدها للجسم ؟

الطريقة الصحيحة لاستعمال حبوب الكولاجين

  • إنّ أفضل وقت لتناول حبوب الكولاجين هو تناولها على الريق، إذ جاءت تلك الأفضلية من كون حمض المعدة الذي يتم إفرازه بعد تناول الطعام، مدمراً للأحماض الأمينية التي تُكّون الكولاجين ويحدّ من امتصاصها، وبهذا تنعدم الفائدة من تناول الكولاجين خلال تناول الطعام أو بعد ذلك.
  • إن التوقيت الصحيح والأمثل لتناول وامتصاص الكولاجين من أجل تجديد خلايا البشرة هو تناولها في الصباح.
  • تناول حبوب الكولاجين مع فيتامين ج، هناك الكثير من المختصين الذين ينصحون بذلك؛ نظراً لأن فيتامين ج يعزّز من مفعول الكولاجين داخل الجسم، ولكن ليس من الشروط تناول فيتامين ج في الوقت نفسه مع حبوب الكولاجين.
  • الطريقة الصحيحة لاستعمال حبوب الكولاجين هي بتناول الجرعة المناسبة، فهناك توصية بتناول من 3.5 إلى 15 جرام من الكولاجين كل يوم، ولا يُفضَّل تناول جرعة أكبر إلا بعد الرجوع إلى المعالج المختص.

تجربتي مع حبوب الكولاجين

سوف أقصُّ عليكم اليوم تجربتي مع تناول حبوب الكولاجين وعن الطريقة الصحيحة لاستعمال هذه الحبوب، وسوف أجيب على سؤال “هل حبوب الكولاجين تسمّن الوجه؟” إذ إنني كنت أعاني من السمنة بصورة ملحوظة، وسبق أن تعرضتُ كثيرًا للتنمر من المحيطين بي، وبعد فترة من محاولات إنزال الوزن، ذهبتُ إلى الطبيب المختص، فوصف لي حبوب الكولاجين، وأكّد لي أنها لا تسبّب زيادة الوزن أكثر سواء بشكل عام أو بالنسبة للوجه، وتناولت بالفعل الجرعة الموصوفة لي لمدة 4 شهور، وبالفعل فقدتُ كماً كبيراً من وزني، وبعد تلك الفترة قام الطبيب بتقليل الجرعة مع الاستمرار عليها حتى أصل للوزن المثالي.

متى تظهر نتائج حبوب الكولاجين؟

من خلال تجربتي وتجربة الكثير من السيدات والرجال الذين قاموا باستخدام حبوب الكولاجين من أجل التخلص من التصبغات، والندبات، والبقع، وإعادة بناء الخلايا، إلى جانب الخطوط التعبيرية التي توجد حول العين والفم، توصّلتُ إلى أن نتيجة تناول حبوب الكولاجين تظهر غالباً بعد مرور أول 3 أسابيع، وبالاستمرار على تناولها، سوف يكون الفرق ظاهراً خلال 3 شهور، وتظهر نتيجة الحبوب على البشرة بعد أن تمر 8 أسابيع من تناول الحبوب بشكل متواصل، وسوف نجد أن الجلد عاد مرناً وليناً وحيوياً، وعبر التجارب التي أُجريت في هذا المجال، فقد ثبت أن نتيجة تناول حبوب الكولاجين تظهر الجسم بعد أن يمر شهران حتى 4 شهور على استخدامه، وذلك طبقًا لنوع الكولاجين المستخدم.

كيف يساعد الكولاجين على خسارة الوزن الزائد؟

يساعد الكولاجين على إنقاص الوزن، عن طريق ما يلي:

تناول الكولاجين يساعد على الشعور بالشبع على خلاف أي بروتين آخر

هناك دراسة سريرية أُجريت في هذا السياق، وقد ظهر أن الكولاجين يمنح الشخص شعوراً بالامتلاء بنسبة 40% بالمقارنة مع تناول نفس الكمية التي يستخدمها من بروتين مستخلص من الصويا أو مصل اللبن، وتناول الكولاجين يقلّل معدل استهلاك الفرد للأكل بنسبة تصل إلى 20% إذا قمنا بالمقارنة مع شخص لا يتناول الكولاجين أو يتناول أي نوع بروتين آخر، وهذه أفضل إجابة على سؤال “هل حبوب الكولاجين تسمّن ؟”

حبوب الكولاجين تقلل الشهية

على عكس الكثير من المعلومات الشائعة حول أن تناول مكملات أو حبوب الكولاجين تسبّب زيادة الشهية، وبالتالي اكتساب الوزن، فإنّ هناك عدة دراسات أُجريت على أكثر من شخص يعاني من زيادة الوزن ومرض السكر، وقد تمّ منحهم حبوب الكولاجين، التي ساعدت في تقوية إفراز الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالامتلاء بالدم، وبعد أن تناول كل منهم الكولاجين، لوحظ قلة شهية عند هؤلاء الأشخاص، وقل معدل تناول الطعام، وبالتالي فقدوا بعض الوزن الزائد.

هنا تجد أيضًا: متى يبدأ مفعول حبوب الزنك وماهي مدة تناولها وفوائدها للجسم ؟

يحافظ الكولاجين على كتلة الجسم العضلية

عند تقدم العمر، يبدأ جسم الإنسان في خسارة كتلته العضلية، وتحل الدهون محل العضلات، ويكون سبب فقد الجسم لكتلته العضلية هو زيادة إفراز النيتروجين بالبول كما بينا من قبل، إلى جانب زيادة كم البروتين الذي يكون الجسم في حاجة إليه، وبصفة خاصة مع كبار السن، وهناك دراسة أجريت وأثبتت أن تناول حبوب الكولاجين يعمل بصورة كبيرة وفعالة على الحفاظ على الكتلة العضلية، وذلك عبر موازنة كم النيتروجين في الجسم.

أضرار حبوب الكولاجين

هناك عدة أضرار تنتج عن الإفراط في تناول حبوب الكولاجين، ومنها:

ارتفاع مستوى الكالسيوم

هناك مصادر يتم تصنيع مكملات الكولاجين منها، ومنها المصادر البحرية مثل غضاريف أسماك القرش، وقشور الأسماك، وتتضمن تلك المصادر على كم كبير من الكالسيوم، وبالتالي ينتج عنها ارتفاع نسب الكالسيوم عند الشخص الذي يتناول الكولاجين، حيث أن النسب الطبيعية للكالسيومفي الجسم تكون من 8.5 إلى 10.2 ملجم في كل ديسيلتر، وإذا زادت نسبته عن ذلك، ينتج عنها ظهور بعض المشاكل، مثل:

  • قيء وغثيان.
  • آلام في العظام.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • إرهاق.
  • إمساك.

حساسية مفرطة

يمكن أن يظهر تحسس من جهاز المناعة ضد أيٍّ من مسببات الحساسية، مثل أطعمة معينة أو أدوية أو مكملات غذائية، ويمكن أن يعاني الشخص من حساسية عند تناوله حبوب الكولاجين، وبالأخص تلك المصنوعة من المصادر البحرية، إلى جانب ذلك فهناك أطفال يتحسسون من الكولاجين المصنوع من البيض، عند حقنهم به، ومن أجل تجنب ذلك التحسس، فمن الأفضل الخضوع لاختبار فرط الحساسية قبل حقن الشخص بالكولاجين.

مذاق الكولاجين ورائحته مزعجة

تقوم مكملات الكولاجين بترك مذاقٍ ورائحة كريهة في الفم، وذلك يسبّب الإزعاج للكثيرين، وبالأخص عند تناول حبوب الكولاجين المصنوعة من المصادر البحرية، مثل الأسماك؛ لأنها تكون ذات رائحة ومذاق غير محبّب، لهذا ينصح المختصون بتناول عصير فواكه من أجل تقليل المذاق، ولكن من أجل الحصول على أقوى مفعول من الحبوب، فيجب الابتعاد عن تناول أي عصير حامضي.

أضرار أخرى لحُبوب الكولاجين

هناك مجموعة من الأضرار الإضافية التي تظهر على البعض، وتُعتبر أعراضاً خفيفة وفي الغالب تصاحب كل نوعيات المكملات الغذائية، وهي:

  • الطفح الجلدي.
  • ثقل المعدة.
  • الإسهال.

“هل حبوب الكولاجين تسمّن؟” هو سؤالٌ مهم للغاية، ترغب كل سيدة ورجل مقبل على تناولها من معرفة الإجابة الصحيحة والأكيدة عليه، فهناك من يريد اكتساب وزن أكثر، وهناك من يحارب لعدم حدوث ذلك، لهذا قمنا بتوضيح الإجابة على هذا السؤال خلال المقال بالتفصيل.

المصدر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7271718

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى