متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية؟ ونصائح مهمة عند استعمال التحاميل المهبلية

متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية

تعدّ التحاميل المهبلية إحدى العلاجات الفعالة والمنتشرة بين ملايين النساء حول العالم من جميع الجنسيات والأديان، وعلى الرغم من ذلك لم تنتهِ الأسئلة حول ما هي حقيقتها؟ وكيف تستخدم؟ متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية؟ وغير ذلك من الاستفسارات التي تتردد على مسامعنا كل يوم؛ لذلك تقدم هذه المقالة مراجعة طبية شاملة لكل ما يمكن أن يتبادر إلى ذهن السيدات عند استعمال التحاميل المهبلية، إذ نسلط الضوء على طريقة الاستخدام الصحيحة والوقت المناسب للاستعمال، مع الإشارة إلى توقعات بدء ظهور مفعول التحاميل، والعديد من النصائح المفيدة.

حقيقة التحاميل المهبلية

قبل الخوض في الإجابة عن سؤال متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية لا بد من الكشف عن ماهية هذه التحاميل للقراء. باختصار هي أدوية صلبة بيضاوية الشكل ومخصصة للاستخدام في منطقة المهبل وذلك من خلال قضيب خاص مصنوع من البلاستيك يُرفق مع علبة الدواء، ولعل تزايد الطلب على شراء التحاميل المهبلية بمختلف أنواعها من متاجر الإنترنت والصيدليات في شتى أنحاء العالم تقف وراءه أسباب عديدة، على سبيل المثال أثبت العلم سرعة امتصاص الجسم وبمعدل أسرع من الأدوية التي تتناولها المرأة عادة عن طريق الفم، وذلك كله يرجع إلى أن التحاميل تمتلك قدرة على الذوبان السريع في الجسم والامتصاص المباشر في الدم أيضاً.

أما الأسباب التي تستعمل من أجلها هذه التحاميل المهبلية فكثيرة وترتبط بحالات معينة فقط، على سبيل المثال توصف عادة لعلاج عدوى الخميرة والتخلص من مشكلة الالتهابات الفطرية وجفاف المهبل، بالإضافة إلى وجود أنواع هدفها منع الحمل وذلك بهدف تنظيم النسل، ومن أكثر التحاميل المهبلية شيوعاً على اختلاف أسباب الاستعمال والشركات المصنعة لها تحاميل البوثيل والميكونازول، على أي حال تتوفر التحاميل المهبلية في الصيدليات ومواقع الإنترنت بأشكال وأحجام مختلفة، ولكن العامل المشترك بينها هو وجود نهاية ضيقة في جانب واحد فقط.

7 خطوات تسبق سؤال متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية

لا تختلف طريقة استخدام التحاميل المهبلية مهما كان النوع، أو هدف الاستخدام، أو الشركة المصنعة، بل تشترك في مجموعة من الأمور التي تساعد أي شخص على وضع التحميلة بنفسه أو حتى الاستعانة بشخص آخر؛ لذلك إذا كنتِ على وشك استعمال التحاميل المهبلية فننصحك بضرورة الالتزام بالخطة الآتية مع اتباع خطواتها بالترتيب:

  1. غسل منطقة المهبل واليدين وتعقيمها بالصابون والماء الدافئ مع التجفيف بمنشفة نظيفة وناعمة.
  2. إخراج التحميلة من العلبة ثم إزالة الغلاف الخارجي عنها.
  3. وضع التحميلة على القضيب المرفق مع علبة الدواء، ولكن قد تكون الأداة مملوءة مسبقاً بالتحميلة.
  4. الإمساك بالأداة حتى النهاية التي لا تحتوي على التحميلة.
  5. إدخال اللبوس برفق في منطقة المهبل مع الحرص على أخذ وضعية الاستلقاء على الظهرك مع ثني الركبتين، وقد تكون طريقة الوقوف مع ثني الركبتين وإبعاد القدمين عن بعضهما أكثر راحة.
  6. الضغط على مكبس أداة التثبيت بقدر ما تشعر بالراحة؛ وذلك للتأكد من دفع التحميلة المهبلية بعيداً في المهبل.
  7. إزالة أداة الإدخال بعناية من المهبل.

وبعد التعرف على طريقة وضع تحاميل مهبلية للالتهابات أو للفطريات أو غير ذلك من الاستخدامات يجب تنظيف أداة التثبيت بشكل جيد، أو رميها في سلة النفايات، وذلك كله تتحكم به التعليمات الموجودة في علبة التحاميل، بالإضافة إلى ذلك يجب التخلص من جميع المواد المستخدمة الأخرى مع غسل اليدين مباشرة بعد الانتهاء بالصابون والماء الدافئ، الأهم من ذلك كله هو تجربة استعمال أي تحاميل مهبلية لمدة ثلاث ايام وفقاً للخطة المذكورة سابقاً، وذلك كله تحت إشراف الطبيب الذي يقرر الاستمرار في أخذ التحاميل أو التوقف.

قد يهمك أيضاً: أهم التحاميل المهبلية للفطريات وحلول فعالة للاستعاضة عنها

متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية ؟

قبل كل شيء تحتاج الإجابة على هذا السؤال إلى تحديد الهدف الذي استعملت من أجله التحاميل المهبلية، ولكن بشكل عام عادة ما يكون استخدام أي تحاميل مهبلية لمدة ثلاث ايام مع الالتزام بالمواعيد كفيلاً بتخفيف الأعراض، وبالتالي البدء تدريجياً بالتخلص من الداء والآلام المرافقة له، وإليك المدة المتوقعة لبدء ظهور مفعول التحاميل المهبلية حسب سبب الاستخدام:

تحاميل تنظيم النسل

تستعمل بعض النساء هذه التحاميل بهدف منع الحمل لفترة معينة، إذ يبدأ مفعولها منذ اليوم الأول للاستخدام ويتجدد عند كل استعمال حتى التوقف عن وضعها في المهبل، ولكن لا تسير الأمور دائماً وفق ما يخطط لها حيث خرجت إحدى الدراسات بنتائج تؤكد أن 18% من النساء اللائي يستخدمن تحاميل منع الحمل سيصبحن حوامل كل عام على الرغم من استخدامها بشكل صحيح، وعلاوة على ذلك فإن الاستخدام غير المنتظم يرفع النسبة إلى حوالي 28 %.

تحاميل عدوى الخميرة

تستخدم هذه التحاميل للتخلص من الفطريات التي تستقر في منطقة المهبل مسببة ما يعرف بعدوى الخميرة أو داء المبيضات المهبلي.
على أي حال يكفي استخدام تحاميل مهبلية لمدة ثلاث ايام لبدء ظهور النتائج في علاج عدوى الخميرة، ولكن هذا لا يعني التوقف عن استخدام تلك التحاميل بعد اختفاء الأعراض، بل يجب الاستمرار في استعمالها لمدة 7 أيام على الأقل مع الأخذ بعين الاعتبار تعليمات الطبيب.

التحاميل المضادة للفطريات

تتواجد في الصيدليات من دون الحاجة إلى وصفة طبية، وقد تجد التركيبة ذاتها على شكل مراهم وكريمات. على سبيل المثال هناك تحاميل كلوتريمازول وميكونازول التي تأتي في جرعات مختلفة، وبالتالي تتباين سرعة النتائج التي يمكن أن تتراوح من 3 أيام إلى أسبوع كامل لإزالة العدوى الموجودة.

تحاميل جفاف المهبل

أشارت إحدى الدراسات العملية إلى أن حوالي 325 امرأة استعملت على مدار 12 أسبوع تقريباً تحاميل هرمونية، وبعد انتهاء الـ 12 أسبوع أظهرت المراقبة تحسناً ملحوظاً في جفاف المهبل.

وباختصار تستغرق التحاميل المهبلية فترات متفاوتة من الوقت كي تعمل، وذلك اعتماداً على الغرض منها، والحجم، والتركيب الكيميائي، وسرعة ذوبان التحاميل أيضاً، على أي حال لا تخلو تجربة الاستخدام من وجود حكة بعد التحاميل المهبلية مع القليل من الآثار الجانبية الأخرى؛ لذلك من الأفضل إخبار الطبيب المختص عن أي مستجدات غريبة طوال فترة المعالجة.

نصائح مفيدة عند استعمال التحاميل المهبلية

ولأن الإجابة عن سؤال متى يبدأ مفعول التحاميل المهبلية محط اهتمام كل سيدة ترغب في التخلص من أمراض المهبل؛ بدأت المراكز الصحية العالمية بنشر حملات التوعية التي تضمنت نصائح من شأنها تسريع فعالية هذه التحاميل، ومن أبرز ما جاء في تلك التوصيات:

  • أفضل وقت لاستعمال التحاميل المهبلية هو عند الذهاب إلى الفراش أيْ قبل وقت النوم مباشرة.
  • ارتداء الفوط الصحية والناعمة لضمان عدم تسرب أي مواد من التحاميل إلى غطاء السرير أو ملابس المرأة.
  • الاستعانة بغمس التحاميل في الماء النقي والنظيف لتسهيل الاستخدام، والتسهيل من عملية إدخالها في المهبل.
  • عدم الاكتفاء باستعمال أي تحاميل مهبلية لمدة ثلاث ايام فقط؛ لأن إكمال المعالجة يحتاج إلى أكثر من ذلك.
  • تخزين التحاميل المهبلية في مكان بارد قبل الاستعمال بقليل، كالثلاجة مثلا؛ وذلك كله لضمان عدم ذوبان التحميلة في أثناء إدخالها بالمهبل.
  • الالتزام بالمدة التي يحددها طبيبك مع الحرص على قراءة التعليمات على المنتج.
  • يمكن لأي امرأة استخدام اللبوس المهبلي في أيام الدورة الشهرية.
  • الامتناع عن استخدام السدادات القطنية خلال مدة العلاج بالتحاميل المهبلية؛ لأن ذلك قد يؤثر على فعالية الدواء.
  • الحرص على عدم استعمال أي تحاميل مهبلية لمدة ثلاث ايام والجماع في الوقت ذاته، باستثناء تحاميل منع الحمل.
  • عدم تعويض الجرعة الفائتة المنسية، بل يجب الانتظار حتى وقت الجرعة التالية المقررة قبل إدخال التحميلة مرة أخرى.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية والامتناع عن الحركة المفرطة لمدة ساعة تقريبا بعد وضع التحاميل المهبلية.

قد يهمك أيضاً: تحاميل البوثيل: حقائق قد تسمعين بها لأول مرة

4 أسئلة شائعة عن التحاميل المهبلية

متى تستخدم التحاميل المهبلية؟

قد تكون الحالة المرضية تستوجب السرعة في العلاج أو ربما تكون المرأة تعاني من بعض الأمراض التي تمنعها من تناول الأدوية الفموية، على أي حال يحتاج قرار الاستعانة بالتحاميل إلى استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية.

كيف تتصرف إذا خرجت التحميلة المهبلية بعد إدخالها؟

كل ما عليك القيام به هو دفع التحميلة بعيداً وبدرجة كافية في منطقة المهبل، إذ تقدر المسافة بما يقرب 1 بوصة فقط، ولكن إذا كانت المشكلة ما زالت تتكرر عند كل محاولة فمن الأفضل التواصل مع طبيبك.

كم تستغرق التحاميل المهبلية بعد إدخالها حتى تذوب؟

يختلف طول الوقت الذي تستغرقه اللبوس المهبلي في الذوبان بناءً على مجموعة من العوامل، على سبيل المثال هناك درجة حرارة الجسم، ودرجة حرارة التحاميل قبل الإدخال، ونوع الأداة، ولكن بشكل عام تحتاج إلى مدة تتراوح بين 10-15 دقيقة تقريباً.

بعد استعمال التحاميل المهبلية كم ساعة تحتاج المرأة حتى تصبح قادرة على ممارسة الجنس؟

تختلف الإجابة على هذا السؤال حسب نوع المركبات التي تتكون منها التحاميل للمستخدمة، على سبيل المثال تحاميل منع الحمل تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 دقائق قبل ممارسة الجنس.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى